قوله تعالى: ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم
(2102) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي: ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم قال: نزلت في عبد الله بن رواحة، وكانت له أمة سوداء، وأنه غضب عليها فلطمها، ثم فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم:
ما هي با عبد الله؟ قال يا رسول الله، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوء، وتشهد ألا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فقال يا عبد الله: هذه مؤمنة. فقال عبد الله:
فو الذي بعثك بالحق لأعتقنها ولأتزوجنها. ففعل. فطعن عليه أناس من المسلمين، فقالوا: نكح أمة، وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحونهم، رغبة في أحسابهم، فأنزل الله تعالى: ولأمة مؤمنة خير من مشركة «1» . PageV00P000
(2103) قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن أنبأ محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله: ولأمة مؤمنة بلغنا والله أعلم أنها كانت أمة لحذيفة سوداء فأعتقها وتزوجها حذيفة، يعني: ونسخ من هذه الآية نساء أهل الكتاب وأحلهن للمسلمين.
قوله: ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا
(2104) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري وقتادة، في
قوله: ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا
قال: لا يحل لك أن تنكح يهوديا ولا نصرانيا ولا مشركا، من غير أهل دينك.
(2105) حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، ثنا حفص بن غياث عن بعض الكوفيين، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: في القرآن آية عرفها من عرفها، وجهلها من جهلها قوله: ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا قال أبو محمد: يعني أنه أصل بأن النكاح لا يجوز إلا بولي، لمخاطبته الأولى: ولا تنكحوا لا تزوجوا.
قوله تعالى: ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم
(2106) حدثنا أبي، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي، ثنا مروان يعني ابن معاوية قال: سألت مالك بن أنس عن تزويج القدري؟ فقال: لا، قال الله تعالى:
ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم