قوله: والله يعلم المفسد من المصلح
(2087) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل عن السدي، عن من حدثه، عن ابن عباس والله يعلم المفسد من المصلح قال: من يتعمد أكل مال اليتيم، ومن يتحرج عنه ولا يألو عن إصلاحه.
(2088) حدثنا أبي ثنا عيسى بن جعفر، ثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: والله يعلم المفسد من المصلح يعني: أن الله لا يخفى عليه الذين يريدون منكم الإصلاح لهم، والإفساد عليهم. قال أبو محمد: وروي عن مقاتل ابن حيان والسدي، نحو ذلك.
قوله: ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم
(2089) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل عن السدي، عن من حدثه، عن ابن عباس: ولو شاء الله لأعنتكم قال: لو شاء ما أحل لكم ما أصبتم مما لا تعمدون.
(2090) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ولو شاء الله لأعنتكم يقول: لو شاء الله لأحرجكم وضيق عليكم، ولكنه وسع ويسر، فقال: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف.
(2091) حدثنا أبي، ثنا نحيى بن المغيرة، ثنا جرير، عن منصور عن الحكم عن مقسم، عن ابن عباس، في قول الله: ولو شاء الله لأعنتكم ولو شاء الله لجعل ما أصبتم من أموال اليتامى موبقا.
(2092) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ولو شاء الله لأعنتكم حرم عليكم الرعي والأدم.
(2093) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع بن أنس: ولو شاء الله لأعنتكم يقول: لأجهدكم فلم تقوموا بحق، ولم تؤدوا فريضة.
(2094) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا حم بن نوح البلخي ثنا أبو معاذ، يعني: خالد بن سليمان، ثنا أبو مصلح، عن الضحاك في قوله: ولو شاء الله لأعنتكم قال: لو لم يبين لكم لأثمتم.