قوله: لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه
(1994) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، في قول الله: فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه فاختلفوا في يوم الجمعة، فاتخذ اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد، فهدى الله أمة محمد ليوم الجمعة واختلفوا في القبلة، فاستقبلت النصارى الشرق واليهود بيت المقدس، وهدى الله أمة محمد للقبلة واختلفوا في الصلاة، فمنهم من يركع ولا يسجد، ومنهم من يسجد ولا يركع ومنهم من يصلي وهو يتكلم، ومنهم من يصلي وهو يمشي، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك، واختلفوا في الصيام فمنهم من يصوم النهار، ومنهم من يصوم من بعض الطعام، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك، واختلفوا في إبراهيم، فقالت اليهود: كان يهوديا، وقالت النصارى: كان نصرانيا، وجعله الله حنيفا مسلما، فهدى الله أمة محمد، للحق من ذلك. واختلفوا في عيسى، فكذبت به اليهود وقالوا لأمه بهتانا عظيما، وجعلته النصارى إلها وولدا، وجعله الله روحه وكلمته، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك.
قوله تعالى: والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
(1995) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية في قول الله تعالى والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم يقول: يهديهم للخروج من الشبهات والضلالات والفتن.
قوله: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة
(1996) حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الرحمن بن أبي الغمر، ثنا مفضل ابن فضالة المصري، قال: سألت أبا صخر، عن قول الله أم حسبتم أن تدخلوا الجنة الآية. قال: إن الله تبارك اسمه قال للناس أفحسبتم أن يدخل الجنة كل من قال إني مؤمن ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم يقول: أفحسبتم أن تدخلوا الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصيب به الذين من قبلكم البلايا، حتى أختبر فيه أمركم، وأنظر فيه إلى صدقكم وطاعتكم في البلاء.