قوله: فاذكروا الله عند المشعر الحرام
(1855) حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع، عن أبيه وإسرائيل عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت عبد الله بن عمرو عن المشعر الحرام، فسكت حتى إذا هبطت أيدي رواحلنا بالمزدلفة قال: أين السائل عن المشعر الحرام؟
هذا المشعر الحرام.
(1856) حدثنا إسماعيل بن نحيى بن كيسان رفيق أبي مسعود بن الفرات ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، قال: قال ابن عمر: المشعر الحرام:
المزدلفة كلها.
وروي عن ابن عباس وابن عمر وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والحسن والسدي وقتادة والربيع بن أنس، أنه: بين الجبلين.
(1857) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ثنا سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن في قوله: فاذكروا الله عند المشعر الحرام قال: المشعر الحرام: جمع أمرهم أن يذكروه عند المشعر الحرام إذا ما هم أفاضوا من عرفات كما هداهم.
قوله: واذكروه كما هداكم
(1858) وذكر عن أبي أسامة، عن أبي سعد البقال، عن محمد بن عبيد الله بن الزبير: واذكروه كما هداكم قال: ليس هذا بعام هذا لأهل البلد.
قوله: وإن كنتم من قبله لمن الضالين
ذكر عن قبيصة، عن سفيان: وإن كنتم من قبله لمن الضالين قال: من قبل القرآن.
(1859) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: لمن الضالين قال: لمن الجاهلين.
قوله: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس
(1860) أخبرنا أبو سعيد الأشج، ثنا أحمد بن بشير، ثنا هشام بن عروة حدثني أبي عن عائشة، قالت: الحمس «1» هم الذين أنزل الله فيهم ما أنزل: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس قالت: وكان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس رفعوا إلى عرفات.