والوجه الثالث:
(1833) أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني ابن شعيب أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء الخراساني، وأما الجدال فالسباب.
والوجه الرابع:
(1834) قرئ على يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، قال: قال مالك قال الله تعالى: ولا جدال في الحج فالجدال في الحج- والله أعلم- أن قريشا كانت تقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة، وكانت العرب وغيرهم يقفون بعرفة وكانوا يتجادلون يقولون هؤلاء: نحن أصوب يقولون هؤلاء: نحن أصوب. فهذا فيما نرى، الله أعلم.
(1835) حدثنا أبو سعيد الأشج وعمرو الأودي، قالا: ثنا وكيع، عن العلاء بن عبد الكريم، قال: سمعت مجاهدا يقول: ولا جدال في الحج قد بين الله أشهر الحج، فليس فيه جدال بين الناس.
والوجه الخامس:
(1836) حدثنا أبي، ثنا حجاج الأنماطي، ثنا حماد بن سلمة، عن جبر بن حبيب، عن القاسم بن محمد، أنه قال: الجدال في الحج: أن يقول بعضهم: الحج غدا. ويقول بعضهم: اليوم.
قوله: وما تفعلوا من خير يعلمه الله
(1837) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، قال: سألت الحسن عن قوله: وما تفعلوا من خير قال: ما فعل ابن آدم من خير
قوله: وتزودوا
الوجه الأول
(1838) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبي، حدثني عمي الحسين بن عطية، حدثني أبي، عن جدي، عن عبد الله بن عباس قوله: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب كان أناس يخرجون من أهليهم ليست معهم أزودة، يقولون: نحج بيت الله فلا يطعمنا. فقال الله: تزودوا ما يكف وجوهكم عن الناس.
(1839) حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان «1» عن عمرو بن PageV00P000
دينار، عن عكرمة، قال: إن أناسا كانوا يحجون بغير زاد، فأنزل الله: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى «1» قال أبو محمد: روى هذا الحديث ورقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة، عن ابن عباس، وما يرويه ابن عيينة، أصح وروي عن أبي الزبير ومجاهد وأبي العالية والنخعي وقتادة والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان، نحو ذلك.
(1840) حدثنا أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان «2» عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير، في قوله: وتزودوا قال: السويق والدقيق والكعك.
وروي عن عكرمة والشعبي وسالم بن عبد الله وعطاء الخراساني. أنهم قالوا يتزود من الطعام، بألفاظ مختلفة وذكروه.