قوله تعالى: كلا لو تعلمون علم اليقين
(19459) عن قتادة كلا لو تعلمون علم اليقين قال: كنا نحدث أن علم اليقين أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت «4» .
قوله تعالى: ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم
قال: سائل كل ذي نعمة فيما أنعم عليه.
(19460) عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال: صحة ألا بد ان والأسماع والأبصار يسأل الله العباد فيم استعملوها وهو أعلم بذلك منهم.
(19461) عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال: الأمن والصحة «5» .
(19461) عن علي بن أبي طالب أنه سئل عن قوله: ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال: عن أكل خبز البر وشرب ماء الفرات مبردا، وكان له منزله يسكنه، فذاك من النعيم الذي يسأل عنه «6» .
(19462) عن عكرمة قال: لما نزلت هذه الآية لتسئلن يومئذ عن النعيم قال الصحابة: وفي أي نعيم نحن يا رسول الله؟ وإنما نأكل في أنصاف بطوننا خبز الشعير، فأوحى الله إلى نبيها أن قل لهم: أليس تحتذون النعال وتشربون الماء البارد؟ فهذا من النعيم «7» . PageV00P000
(19463) حدثنا أبو زرعة، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز المقري، حدثنا عبد الله بن عيسى أبو خالدا، لخزاز حدثنا يونس بن عبيد عن، عكرمة، عن ابن عباس أنه سمع عمر بين الخطاب يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال: «ما أخرجك يا ابن الخطاب؟» قال: أخرجني الذي أخرجكما قال: فقد عمر، وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما، ثم قال: «هل بكما من قوة تنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان طعاما وشرابا وظلا؟» قلنا نعم. قال: «مروا بنا إلى منزل ابن التيهان أبي الهيثم الأنصاري» قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا، فسلم واستأذن ثلاث مرات وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام، تريد أن يزيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفهم فقالت: يا رسول الله قد- والله- سمعت تسليمك، ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيرا» ثم قال «أين أبو الهيثم؟ لا أراه» قالت: يا رسول الله، هو قريب ذهب يستعذب الماء، ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله، فبسطت بساطا تحت شجرة، فجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرت عيناه بهم، فصعد على نخلة فصرم لهم أعذاقا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «حسبك يا أبا التيهان الهيثم» قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأكلون من بسره ومن رطبه ومن تذنوبه، ثم أتاهم بماء فشربوا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه» «1» .
(19464) حدثنا أبو زرعة، حدثنا مسدد، حدثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن يحي بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير قال: قال الزبير: لما نزلت: لتسئلن يومئذ عن النعيم قالوا: يا رسول الله، لأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: «إن ذلك سيكون» «2» .
(19465) حدثنا أبو عبد الله الظهراني، حدثنا حفص بن عمر العدني عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: لما أنزلت هذه الآية ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قالت الصحابة: يا رسول الله، وأي نعيم نحن فيه، وإنما نأكل في أنصاف بطوننا خبز PageV00P000