قوله: فما استيسر من الهدي
قد تقدم تفسيره
قوله: فمن لم يجد
(1797) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص عن ليث، حدثني مجاهد، عن ابن عباس، مثل حديث قبله: كل شيء في القرآن، فإن لم يجد فالذي يليه، فإن لم يجد، فالذي يليه.
(1798) حدثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن ليث عن مجاهد، عن ابن عباس فمن لم يجد فهو الأول، فالأول.
وروي عن عكرمة ومجاهد والحسن نحو ذلك.
(1799) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: فمن لم يجد يعني: الهدي إذا كان متمتعا. وروي عن مقاتل بن حيان والربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله: فصيام ثلاثة أيام في الحج
اختلف في تفسيره على أقوال،
القول الأول
فأحدها:
(1800) حدثنا أبي، ثنا داود بن عبد الله حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، أنه كان يقول: فصيام ثلاثة أيام في الحج قبل التروية بيوم، ويوم التروية ويوم عرفة.
وروي عن الشعبي والنخعي والحكم وحماد وأبي بن الزبير، قال: كانت عائشة تقول: إنما اللغو في المزاحة يث،
والقول الثاني:
(1801) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أن مالك بن أنس حدثه، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة أنها كانت تقول: الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج، لمن لم يجدها ما بين أن يهل بالحج إلى يوم عرفة، فمن لم يصمه، صام أيام منى.
(1802) أخبرنا يونس قراءة، أنبأ ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، مثل ذلك.
وكذا روي عن عكرمة والحسن وروي عن ابن عباس والمسيب بن رافع وأبي جعفر محمد بن علي وروي عن الربيع بن أنس ومقاتل بن حيان، وأحد قولي عطاء وطاوس، أنه يصوم الثلاثة الأيام في العشر، يكون آخرها يوم عرفة.
القول الثالث:
(1803) حدثنا عمرو الأودي، ثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، قال: قال عبيد بن عمير: يصوم أيام التشريق، يعني قوله: فصيام ثلاثة أيام في الحج وروي عن عروة بن الزبير مثل ذلك.