قوله: حتى يبلغ الهدي محله
(1777) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، ثنا خلاد بن سليمان قال: قال خالد بن أبي عمران، سألت القاسم وسالما عن قول الله: حتى يبلغ الهدي محله قال: حتى ينحر الهدي وروي عن علقمة نحو ذلك.
قرأت على محمد، ثنا محمد، ثنا بكير عن مقاتل، قوله حتى يبلغ الهدي محله ومحله: مكة، فإذا بلغ الهدي مكة، حل من إحرامه وحلق رأسه، وعليه الحج من قابل. وذلك عن عطاء بن أبي رباح.
قوله: فمن كان منكم مريضا
(1778) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: فمن كان منكم مريضا يعني بالمرض: أن يكون برأسه أذى أو قرح.
(1779) أخبرني محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، ثنا أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عباس قوله: فمن كان منكم مريضا قال: من اشتد مرضه، فعليه صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين، أو نسك.
(1780) حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، أنبأ حجاج، عن ابن حرة، عن مجاهد، فمن كان منكم مريضا كائنا مكان مرضه، فادهن أو اكتحل أو تداوى، ففدية من صيام أو صدقة أو نسك.
قوله: أو به أذى من رأسه
(1781) حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع، عن شعبة، عن ابن الصبهاني، يعني: عبد الرحمن، عن عبد الله بن معقل، قال: جلست إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد فسألته عن هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فقال: في نزلت حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي من الجهد. فقال: ما كنت أرى الجهد بلغ منك ما أرى. احلق رأسك واذبح شاة، فنزلت: ففدية من صيام أو صدقة أو نسك. فنزلت في خاصة، وكانت لكم عامة «1» .
(1782) حدثنا عمرو الأودي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء أو به أذى من رأسه قال: الصداع والقمل وغير ذلك.