قوله تعالى: وما يسطرون
(18937) عن ابن عباس في قوله: وما يسطرون قال: وما يعلمون «2» .
(18938) عن شهر ابن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظري ولا العتل الزنيم، فقال له رجل من المسلمين: ما الجواظ والجعظري والعتل الزنيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما الجواظ فالذي جمع ومنع تدعوه لظى نزاعة للشوى وأما الجعظري فالفظ الغليظ قال الله: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وأما العتل الزنيم فشديد الخلق رحيب الجوف مصحح شروب واجد للطعام والشراب ظلوم للناس» «3» .
قوله تعالى: حلاف مهين
(18939) عن السدي في قوله: ولا تطع كل حلاف مهين قال: نزلت في الأخنس بن شريق «4» .
(18940) عن مجاهد في قوله: ولا تطع كل حلاف مهين قال: هو الأسود بن عبد يغوث «5» . PageV00P000
قوله تعالى: عتل بعد ذلك زنيم
(18941) عن القاسم مولى معاوية وموسى بن عقبة قالا: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم قال: هو الفاحش اللئيم «1» .
(18942) عن ابن عباس قال: العتل هو الدعي، والزنيم هو المريب الذي يعرف بالشر «2» .
(18943) عن ابن عباس قال: الزنيم هو الرجل يمر على القوم فيقولون رجل سوء «3» .
(18944) عن ابن عباس في قوله: عتل بعد ذلك زنيم قال: رجل من قريش كانت له زنمة زائدة مثل زنمة الشاة يعرف بها «4» .
قوله تعالى: هماز
(18945) عن ابن عباس في قوله: مهين قال: الكذاب هماز يعني الاغتياب عتل قال: الشديد «5» .
(18946) عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات همازا لمازا ملقيا للناس، كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كل الشدقين «6» .
قوله تعالى: إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة
(18947) عن ابن جريج أن أبا جهل قال: يوم بدر: خذوهم أخذا واربطوهم في الجبال، ولا تقتلوا منهم أحدا فنزل: إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة يقول:
في قدرتهم عليهم كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة «7» .
(18948) عن ابن عباس في قوله: كما بلونا أصحاب الجنة قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة وكان يطعم منها السائلين، فمات أبوهم فقال بنوه: إن كان أبونا لاحمق يطعم المساكين، ف أقسموا ليصرمنها مصبحين وأن لا يطعموا مسكينا «8» . PageV00P000