قوله تعالى: الذي خلق الموت والحياة
(18928) عن قتادة في قوله: الذي خلق الموت والحياة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أذل بني آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت. وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء» «1» .
(18929) عن قتادة في قوله: الذي خلق الموت والحياة قال الحياة فرس جبريل عليه السلام، والموت كبش أملح «2» .
قوله تعالى: من تفاوت
(18930) عن ابن عباس في قوله: من تفاوت قال: تشقق. وفي قوله:
هل ترى من فطور قال: شقوق. وفي قوله: خاسئا قال: ذليلا وهو حسير قال: كليل «3» .
قوله تعالى: فسحقا
(18931) عن ابن عباس فسحقا قال: بعدا «4» .
قوله تعالى: مناكبها
(18932) حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن حكيم الأزدي، حدثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير، عن بشير ابن كعب، أنه قرأ هذه الآية: فامشوا في مناكبها فقال لأم ولد له: إن علمت مناكبها فأنت عتيقة: فقالت هي الجبال: فسأل أبا الدرداء فقال: هي الجبال «5» .
قوله تعالى: نفور
(18933) عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: بل لجوا في عتو ونفور قال: في الضلال «6» .
قوله تعالى: مكبا
(18934) عن ابن عباس رضي الله عنهما أفمن يمشي مكبا قال: في الضلال أمن يمشي سويا قال: مهتديا «7» .
قوله تعالى: معين
(18935) عن ابن عباس رضي الله عنهما بماء معين قال: ظاهر «8» . PageV00P000
سورة القلم
68
قوله تعالى: القلم
(18936) عن ابن عباس قال: إن أول شيء خلق الله القلم، فقال له اكتب، فقال يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فجرى من ذلك اليوم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب، وارتفع القلم، وكان عرشه على الماء فارتفع بخار الماء ففتقت منه السماوات، ثم خلق النور فبسطت الأرض عليه والأرض على ظهر النون فاضطرب النون، فمادت الأرض فأثبتت بالجبال، فإن الجبال لتفخر على الأرض إلى يوم القيامة ثم قرأ ابن عباس ن والقلم وما يسطرون «1» .