أما قوله تعالى: وفتحت أبوابها
(18414) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: للجنة ثمانية أبواب. باب للمصلين، وباب للصائمين، وباب للحاجين، وباب للمعتمرين، وباب للمجاهدين، وباب للذاكرين، وباب للشاكرين «3» . PageV00P000
سورة غافر
40
قوله تعالى: حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم
(18415) وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، إني قتلت فهل لي من توبة؟ قرأ عليه حم. تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب وقال: اعمل ولا تيأس «1» .
(18416) حدثنا موسى بن مروان الرقي، حدثنا عمر يعني ابن أيوب- أخبرنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: كان رجل من أهل الشام ذو بأس، وكان يفد إلى عمر بن الخطاب ففقده عمر فقال: ما فعل فلان بن فلان؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين يتابع في هذا الشراب قال: فدعا عمر كاتبه فقال: اكتب «من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير» ثم قال لأصحابه: ادعوا الله لأخيكم أن يقبل بقلبه، وأن يتوب الله عليه، فلما بلغ الرجل كتاب عمر جعل يقرؤه ويردده ويقول غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب قد حذرني عقوبته ووعدني أن يغفر لي «2» .
(18417) حدثنا عمر بن شيبة حدثنا حماد بن واقد أبو عمر الصفار، حدثنا ثابت البناني قال: كنت مع مصعب بن الزبير في سواد الكوفة فدخلت حائطا أصلي ركعتين فافتحت «حم» المؤمن، حتى بلغت: لا إله إلا هو إليه المصير فإذا رجل خلقي علي بغلة شهباء عليه مقطعات يمينة فقال: إذا قلت: غافر الذنب فقل: يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي. وإذا قلت: قابل التوب فقل. يا قابل التوب اقبل توبتي وإذا قلت: شديد العقاب فقال: يا شديد العقاب، لا تعاقبني. قال: فالتفت فلم أر PageV00P000
أحدا فخرجت إلى الباب فقلت: مر بكم رجل عليه مقطعات يمينة؟ قالوا: ما رأينا أحدا فكانوا يرون أنه إلياس «1» .
(18418) عن أبي إسحاق السبيعي قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله، عنه فقال: يا أمير المؤمنين ان قتلت فهل لي من توبة، فقرأ عليه: حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب وقال: اعمل ولا تيأس «2» .