الوجه الثالث:
(1712) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثني سرور ابن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن قوله: وليس البر بأن تأتوا البيوت من
ظهورها
قال: كان أقوام من أهل الجاهلية إذا أراد أحدهم سفرا أو خرج من بيته يريد سفره الذي خرج له، ثم بدا له بعد خروجه منه أن يقيم ويدع سفره الذي خرج له لم يدخل البيت من بابه ولكن يتسوره من قبل ظهره تسورا، فقال الله: «ليس ذلك بالبر، أن تأتوا البيوت من ظهورها، وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون» .
الوجه الرابع:
(1713) ذكر، عن زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة الربذي قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: كان الرجل إذا اعتكف، لم يدخل منزله من باب البيت، فأنزل الله: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها.
الوجه الخامس:
(1714) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، عن أبي شيبة، عن عطاء، قال: كان أهل يثرب إذا رجعوا من عيدهم، دخلوا البيوت من ظهورها ويرون أن ذلك أدنى إلى البر، فقال الله تعالى: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها.
قوله: ولكن البر من اتقى
(1715) أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني ابن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى قال: إنما البر: أن تتقوا الله.
قوله: وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون
(1716) أخبرنا محمد بن سعيد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبي، عن جدي، عن عباس، قوله: وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون فأحل الله للمؤمنين أن يدخلوا من أبوابها.
قوله: واتقوا الله
(1717) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير، في قول الله: واتقوا الله يعني المؤمنين، يحذرهم.