قوله تعالى: وإن كانوا ليقولون
(18315) عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: وإن كانوا ليقولون قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به فسوف يعلمون وفي قوله: ولقد سبقت كلمتنا..
قال: كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون، والمؤمنون يقتلون وهم منصورون نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة، ولم يقتل نبي قط، ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأمة والقرن، حتى يبعث الله قرنا ينتصر بهم منهم «3» .
قوله تعالى: فتول، عنهم حتى حين وأبصرهم فسوف يبصرون
(18316) عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: فتول، عنهم حتى حين قال:
إلى الموت وأبصرهم فسوف يبصرون قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر «4» .
(18317) عن السدى رضي الله، عنه في قوله: فتول، عنهم حتى حين قال: يوم القيامة «5» .
(18318) عن السدى رضي الله، عنه في قوله: فتول، عنهم حتى حين قال:
يوم بدر، وفي قوله: فإذا نزل بساحتهم قال: بدارهم فساء صباح المنذرين قال: بئسما يصبحون «6» .
(18319) عن أنس رضي الله، عنه قال: «صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس. فقال:
الله أكبر خربت خيبر، إنا أنزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فأصبنا حمرا PageV00P000
خارجة من القرية فطبخناها فيقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن الله ورسوله ينهاكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان» «1» .
(18320) عن مجاهد رضي الله، عنه في قوله: وتول، عنهم حتى حين قال: قيل له أعرض، عنهم «2» .
(18321) عن زيد بن أسلم رضي الله، عنه في قوله: وأبصر فسوف يبصرون قال: يقول: يوم القيامة، ما صنعوا من أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه، قال: أبصر وأبصرهم واحد «3» .