قوله: وتدلوا بها إلى الحكام
(1704) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: وتدلوا بها إلى الحكام قال: هذا في الرجل يكون عليه مال، وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال، ويخاصمهم إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه، وقد علم أنه آثم آكل حراما.
وروي، عن مجاهد «1» وسعيد بن جبير والحسن وقتادة ومقاتل بن حيان قالوا: لا تخاصم وأنت تعلم أنك ظالم. PageV00P000
قوله: لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم
(1705) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء ابن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله: لتأكلوا فريقا يعني: طائفة من أموال الناس بالإثم.
قوله: وأنتم تعلمون
وبه، عن سعيد في قوله: وأنتم تعلمون يعني تعلمون أنكم تدعون الباطل.
قوله: يسئلونك، عن الأهلة
(1706) حدثنا أبي، ثنا هشام بن عبيد الله ومسدد، قالا حدثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جعل الله الأهلة مواقيت.
قوله: هي مواقيت للناس
(1707) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، ثنا أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الأهلة، فنزلت هذه الآية يسئلونك، عن الأهلة قل هي مواقيت للناس يعلمون بها حل دينهم، وعدة نسائهم، ووقت حجهم.
(1708) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: بلغنا أنهم قالوا: يا رسول الله: لم خلقت الأهلة؟ فأنزل الله:
يسئلونك، عن الأهلة قل هي مواقيت للناس يقول: جعلها الله مواقيت لصوم المسلمين وإفطارهم وعدة نسائهم ومحل دينهم وروي، عن عطاء والضحاك وقتادة «1» والسدي والربيع بن أنس، نحو ذلك.