قوله تعالى: أنطعم من لو يشاء الله أطعمه
(18091) عن الحسن رضي الله، عنه في قوله: أنطعم من لو يشاء الله أطعمه قال: اليهود تقوله «6» .
قوله تعالى: ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون
(18092) عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون PageV00P000
قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول «تهيج الساعة الناس والرجل يسقي ماشيته، والرجل يصلح حوضه والرجل يقيم سلعته في سوقه والرجل يخفض ميزانه ويرفعه فتهيج بهم وهم كذلك فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون قال: أعجلوا، عن ذلك «1» .
(18093) عن ابن زيد رضي الله، عنه في قوله: ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون قال: هذا مبتدأ يوم القيامة «2» .
(18094) عن السدى رضي الله، عنه في قوله: وهم يخصمون قال:
يتكلمون «3» .
(18095) عن ابن عمر قال: لينفخن في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى أن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان فما يرسله أحدهما من يده حتى ينفخ في الصور فيصعق به وهي التي قال الله: ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون «4» .
قوله تعالى: اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم
(18096) عن عقبة بن عامر رضي الله، عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال» «5» .
قوله تعالى: إلى ربهم ينسلون
(18097) حدثنا أبي حدثنا أبو صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: إلى ربهم ينسلون قال: يخرجون «6» .
(18098) عن أبي موسى الأشعري رضي الله، عنه قال: يدعى المؤمن للحساب يوم القيامة فيعرض عليه ربه عمله فيما بينه وبينه ليعترف فيقول: أي رب عملت.
عملت.. عملت، فيغفر الله له ذنوبه ويستره منها قال: فما على الأرض خليفة يرى PageV00P000
من تلك الذنوب شيئا وتبدو خيانته فود أن الناس كلهم يرونها، ويدعى الكافر والمنافق للحساب، فيعرض ربه عليه عمله، فيجحد ويقول: أي رب وعزتك لقد كتب علي هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملك: أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا؟
فيقول: لا وعزتك أي رب ما عملته، فإذا فعل ذلك ختم على فيه فإني أحسب أول ما ينطق منه لفخذه اليمنى، ثم تلا اليوم نختم على أفواههم «1» .
(18099) عن السدى رضي الله، عنه في قوله: نختم على أفواههم قال: فلا يتكلمون «2» .
(18100) عن قتادة رضي الله، عنه في الآية قال: كانت خصومات وكلام، وكان هذا آخره أن ختم على أفواههم «3» .