قوله تعالى: أصحاب القرية
(18046) عن بريدة أصحاب القرية قال: أنطاكية «3» .
(18047) حدثنا أبي حدثنا هشام بن عبيد الله حدثنا ابن جابر- وهو محمد، عن عبد الملك يعني ابن عمير قال: قال عروة بن مسعود الثقفي للنبي صلى الله عليه وسلم: ابعثني إلى قومي أدعوهم إلى الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «انطلق» فانطلق فمر على اللات والعزى لا عزى، أسلموا تسلموا. يا معشر الأحلاف، إن العزى لا عزى، وإن اللات لا لات، أسلموا تسلموا قال ذلك ثلاث مرات، فرماه رجل فأصاب أكحله فقتله فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«هذا مثله كمثل صاحب يس قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين «4» .
قوله تعالى: إذ أرسلنا إليهم اثنين
(18048) عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: إذ أرسلنا إليهم اثنين قال:
بلغني أن عيسى بن مريم بعث إلى أهل القرية وهي أنطاكية رجلين من الحواريين واتبعهم بثالث «5» .
(18049) عن أبي العالية رضي الله، عنه في قوله: إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث قال: لكي تكون عليهم الحجة أشد، فأتوا أهل القرية فدعوهم إلى الله وحده وعبادته لا شريك له، فكذبوهم «6» . PageV00P000
(18050) عن شعيب الجبائي قال: اسم الرسولين الذين قالا: إذ أرسلنا إليهم اثنين شمعون ويوحنا. واسم الثالث بولص «1» .
قوله تعالى قالوا إنا تطيرنا بكم إلى قوله: أإن ذكرتم
(18051) عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: قالوا إنا تطيرنا بكم قال:
يقولون إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم بالحجارة قالوا طائركم معكم أي أعمالكم معكم أإن ذكرتم يقول: أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا «2» .
قوله تعالى: وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى
(18052) عن ابن عباس وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال: هو حبيب النجار «3» .
(18053) عن ابن عباس قال: اسم صاحب يس حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه «4» .
(18054) عن قتادة في قوله: وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال: بلغني أنه رجل كان يعبد الله في غار، واسمه حبيب فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أهل أنطاكية، فجاءهم فقال: تسألون أجرا فقالوا: لا، فقال لقومه: يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون حتى بلغ فاسمعون قال: فرجموه بالحجارة فجعل يقول: رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون بما غفر لي ربي حتى بلغ إن كانت إلا صيحة واحدة قال: فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون «5» .
(18055) عن عمر بن الحكم في قوله: وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال: بلغنا أنه كان قصارا «6» .