قوله: لقد حق القول على أكثرهم
(18028) عن الضحاك رضي الله، عنه في قوله: لقد حق القول علي أكثرهم: سبق في علمه «5» .
قوله: فأغشيناهم فهم لا يبصرون
(18029) عن محمد بن كعب القرظي قال: اجتمع قريش. وفيهم أبو جهل على باب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا على بابه: إن محمدا يزعم أنكم إن بايعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم، وبعثتم من بعد موتكم، فجعلت لكم نار تحرقون فيها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ حفنة من تراب في يده قال:
«نعم. أقول ذلك، وأنت أحدهم، وأخذ الله على أبصارهم فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم، وهو يتلو هذه الآيات يس والقرآن الحكيم إلى قوله:
فأغشيناهم فهم لا يبصرون حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات، فلم يبق رجل إلا وضع على رأسه ترابا، فوضع كل رجل منهم يده على رأسه، وإذا عليه تراب فقالوا: لقد كان صدقنا الذي حدثنا» «6» . PageV00P000
قوله تعالى: أغلالا قوله: مقمحون
(18030) عن ابن عباس رضي الله، عنهما قال: «الأغلال» ما بين الصدر إلى الذقن فهم مقمحون كما تقمح الدابة باللجام «1» .
(18031) عن ابن عباس في قوله: مقمحون قال: مجموعة أيديهم إلى أعناقهم تحت الذقن «2» .
(18032) عن مجاهد فهم مقمحون قال: رافعو رؤوسهم، وأيديهم موضوعة على أفواههم «3» .
(18033) عن السدي رضي الله، عنه قال: ائتمر ناس من قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم ليسطوا عليه فجاؤا يريدون ذلك فجعل الله: من بين أيديهم سدا قال: ظلمة ومن خلفهم سدا قال: ظلمة فأغشيناهم فهم لا يبصرون قال: فلم يبصروا النبي صلى الله عليه وسلم «4» .
(18034) عن مجاهد في قوله: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا قال: عن الحق فهم يترددون فأغشيناهم فهم لا يبصرون هدى، ولا ينتفعون به «5» .