قوله: ومن كان مريضا أو على سفر
قد تقدم تفسيره آية 184
قوله: فعدة من أيام أخر
قد تقدم تفسيره. آية 184
قوله: يريد الله بكم اليسر
الوجه الأول
(1659) حدثنا الأشج، ثنا أبو خالد، عن داود، عن الشعبي، قال: إذا اختلف PageV00P000
عليك أمران فانظر أيسرهما فإنه أقرب إلى الحق، إن الله أراد بهذه الأمة اليسر، ولم يرد بهم العسر.
(1660) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر قال: اليسر الإفطار في السفر، وروي، عن الضحاك وعمر بن عبد العزيز، نحو ذلك
الوجه الثاني:
(1661) حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن عمر بن شيبة الهذلي، عن أم الحكم بنت قارظ قالت: أرسلت إلى أبي هريرة: كيف تقضي المرأة رمضان؟ فقال: فرقي. ثم قال: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
الوجه الثالث:
(1662) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: يريد الله بكم اليسر قال: تفطر الحامل والمرضع، والإفطار في السفر.
الوجه الرابع:
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حبيب بن يزيد، قال: سئل جابر بن زيد، عن الصلاة، عند القتال، فقال: يصلي الرجل راكبا وماشيا حيث كان وجهه، وذلك من تيسير الله على عباده، أنه يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر.
قوله: ولا يريد بكم العسر
الوجه الأول
(1663) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ولا يريد بكم العسر قال: العسر:
الصيام في السفر.
وروي، عن عمر بن عبد العزيز والضحاك، نحو ذلك.
الوجه الثاني:
(1664) حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمس، ثنا وكيع، عن عمر بن شيبة بن
قارظ، قال: حدثتني أمي أم الحكم بنت قارظ، أنها أرسلت إلى أبي هريرة تسأله، قالت: إنه يصيبني ما يصيب النساء من العلة في رمضان، فما ترى في قضائه؟ فقال أبو هريرة: أحصي العدة وصومي كيف شئت إنما يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وروي، عن مجاهد نحو ذلك.