قوله تعالى: فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون
(17436) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس، ثنا يزيد سمعت سعيدا، عن قتادة قوله: فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون قال: والخلق كلهم يقرون لله أنه ربهم، ثم يشركون بعد ذلك.
قوله تعالى: ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون
(17437) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا بن فضيل، عن أبيه، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن فسوف يعلمون قال: وعيد.
(17438) حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: فسوف يعلمون ما كان في الدنيا فسوف ... وما كان في الآخرة فسوف يبدوا لكم.
قوله تعالى: أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا
(17439) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن، عن جويبر، عن الضحاك أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا قال: جعل مكة. إنا جعلناها حرما آمنا.
(17440) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قول الله: أنا جعلنا حرما آمنا قال: يعني مكة وهو قريش. PageV00P000
قوله تعالى: ويتخطف الناس من حولهم
(17441) حدثنا أبو سعيد، ثنا أبو عبد الرحمن، عن جويبر عن الضحاك ويتخطف الناس من حولهم يقول: يقتل بعضهم بعضا، ويسبى بعضهم بعض.
(17442) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال:
سمعت سعيدا، عن قتادة قوله: أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم قال: قد كان لهم في ذلك آية. أن الناس يغزون ويتخطفون وهم آمنون.
قوله تعالى: أفبالباطل يؤمنون
(17443) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال:
سمعت سعيدا، عن قتادة قوله: أفبالباطل يؤمنون أي بالشرك.
قوله تعالى: وبنعمة الله يكفرون
(17444) حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: بنعمة الله يعني عافية الله.
(17445) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: بنعمة الله قال: النعم آلاء الله عز وجل.