قوله: وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون
الوجه الأول
(1645) حدثني محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، في قوله: وأن تصوموا خير لكم قال: الصيام خير إن استطاع.
وروي عن مجاهد وطاوس ومقاتل بن حيان: أن الصيام خير من الإطعام
والوجه الثاني:
(1646) أخبرنا الحسن بن علي بن عفان، فيما كتب إلي، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلي، ثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهم، قالوا: أحيل الصوم على ثلاثة أحوال. فكان من أطعم كل يوم مسكينا، ترك الصوم ممن يطيقونه رخص لهم في ذلك، فنسخه وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون فأمروا بالصوم. PageV00P000
والوجه الثالث:
(1647) حدثنا أبي ثنا أبو سليمان عبد الرحمن بن الضحاك، ثنا الوليد قال:
قلت لخليد: أرأيت قول الله تعالى: وأن تصوموا خير لكم فأخبرني عن الحسن وقتادة، أنهما قالا: كانت: أن تصوموا على جهد، حتى لا تستطيعوا، خير لهم من الفدية، حتى نسخت بقوله: فمن شهد منكم الشهر فليصمه
قوله: شهر رمضان
(1648) حدثنا أبي، ثنا محمد بن بكار بن الريان، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي وسعيد بن أبي هريرة، قالا: لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله، ولكن قولوا شهر رمضان «1» وروي عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك
ورخص فيه ابن عباس وزيد بن ثابت.
قوله: الذي أنزل فيه القرآن
(1649) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنبأ عمران أبو العوام القطان، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزل التوراة لست مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان «2» .
(1650) حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا عبيد الله، يعني ابن موسى، أنبأ إسرائيل، عن السدي، عن محمد بن أبي المجالد، عن مقسم، عن ابن عباس سأله عطية بن الأسود: أنه وقع في قلبي الشك قوله: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وقوله: إنا أنزلناه في ليلة القدر وقال: إنا أنزلناه في ليلة مباركة وقد أنزل لشوال وذي القعدة وذي الحجة والمحرم وشهر ربيع. فقال ابن عباس: إنما PageV00P000
نزل في رمضان، وفي ليلة القدر، وفي ليلة مباركة جملة واحدة. ثم أنزل على مواقع النجوم من الشهور والأيام.
وروي عن سعيد بن جبير، نحوه، وذكر فيه «إلى بيت في السماء يقال له بيت العزة»
(1651) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا حم بن نوح البلخي، ثنا أبو معاذ خالد بن سليمان الحداني، ثنا أبو مصلح نصر بن مشارس، عن الضحاك شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن يقول: الذي أنزل صومه القرآن.