قوله تعالى: فكذبوه فأخذتهم الرجفة
(17300) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قال: إن الله عز وجل بعث شعيبا إلى مدين فكان مع كفرهم يبخسون الكيل والموازين فدعاهم فكذبوه فقال لهم: ذكر الله في القرآن وماردوا عليه، فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب.
(17301) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبانة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فأخذتهم الرجفة قال: الصيحة.
قوله تعالى: فأصبحوا في دارهم
(17302) حدثنا موسى بن أبي موسى الأنصاري، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، ثنا أسباط، عن السدي عن أبي مالك قوله: دارهم يعني العسكر كله. PageV00P000
قوله تعالى: جاثمين
(17303) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال:
سمعت سعيدا، عن قتادة قوله: جاثمين أي ميتين، وروي، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مثل ذلك.
قوله تعالى: وعادا وثمود
تقدم تفسيره «1» .
قوله تعالى: وقد تبين لكم من مساكنهم
(17304) حدثنا أبي ثنا الحكم بن هشام، ثنا الوليد، ثنا ابن عجلان حدثني عون بن عبد الله بن عتبة أن أبا الدرداء لما رأى ما أحدث المسلمون في الغوطة من البنيان ونصب الشجر.. في مسجدهم فنادا: يا أهل دمشق، فاجتمعوا إليه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال
: الحديث بطوله قد كتب غير مرة.
قوله تعالى: وزين لهم الشيطان أعمالهم
(17305) أخبرنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وكانوا مستبصرين قال: في الضلال.
(17306) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زبرع قال:
سمعت سعيدا، عن قتادة قوله: فصدهم، عن السبيل وكانوا مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها.
(17307) أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي عن جدي عطية، عن ابن عباس قوله: وكانوا مستبصرين يقول:
مستبصرين في دينهم.