قوله تعالى: لعلي أطلع إلى إله موسى
(16921) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي قال:
يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا أذهب في السماء فانظر إلى إله موسى. فلما بنى له الصرح ارتقى فوقه فأمر بنشابه، فرمى بها نحو السماء فردت إليه وهي متلطخة دماء قال: قتلت إله موسى. PageV00P000
قوله تعالى: واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون
(16922) حدثنا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد قال: ما كان من ظن في القرآن فهو يقين.
قوله تعالى: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم
(16922) حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد، عن قتادة قوله: فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم اليم:
بحر يقال له إساف من وراء مصر، ففرقهم الله فيه.
قوله تعالى: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين
تقدم تفسيره وكيفية غرق فرعون في البحر.
قوله تعالى: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون
(16923) حدثنا علي بن الحسين، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقية حدثني مبشر حدثني زيد بن أسلم والحجاج بن أرطاة، عن مجاهد في قول الله: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار قال: جعلهم الله أئمة يدعون إلى المعاصي.
(16924) حد، ثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ولا تجعلنا أئمة ضلالة، لأنه قال لأهل السعادة: وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وقال لأهل الشقاوة: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار
قوله تعالى: وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين
(16925) قال: لعنوا في الدنيا والآخرة، وهو كقوله: وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود «1» . PageV00P000