قوله تعالى: الأمين
(16849) حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ أصبغ ابن زيد الوراق، ثنا القاسم بن أبي أيوب، ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله:
الأمين فاحتملته الغيرة على أن قال: وما يدريك ما قوته وما أمانته؟ قالت: أما أمانته: فإنه نظر إلي حين بلغته رسالتك، ثم قال لي: امشي خلفي وانعتي لي الطريق فلم يفعل هذا إلا وهو أمين فسري، عن أبيها وصدقها وظن به الذي قالته.
(16850) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن الحجاج عن الحكم، عن شريح، إن خير من استأجرت القوي الأمين، قال أما أمانته: فإنه أمرها أن تمشي خلفه، وغض بصره.
(16851) حدثنا أبي أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله لموسى: القوي الأمين، قال: أمين على ما استودع.
(16852) حدثنا محمد بن يحي، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قوله: إن خير من استأجرت القوي الأمين الأمين فيما ولي.
(16853) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، إن خير من استأجرت القوي الأمين، وقد أخبرت أباها بقوله لها: إنا لا ننظر في أدبار النساء، وبقوله: ما قال لها أن امشي خلفي لئلا يرى منها شيئا مما يكره أن يراه فزاد ذلك فيه رغبة.
(16854) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: القوي الأمين عصم طرفه، عنهما حين سقى لهما فصدرتا.
قوله تعالى: قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين.
(16855) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي. فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج قال: فأيهما تريد أن تنكحني؟ قال: التي دعتك، قال: لا. إلا وهي بريئة مما دخل نفسك عليها، فقال: لا. هي، عند كذلك، فزوجه.