قوله تعالى: على الذي من عدوه
(16765) حدثنا ابن أبي الثلج يزيد بن هارون أنبأ أصبغ، ثنا القاسم، ثنا سعيد، عن ابن عباس قال: فغضب موسى غضبا شديدا لأنه تناوله وهو يعلم منزلة موسى من بني إسرائيل، وحفظه لهم لا يعلم الناس إلا إنما ذلك من الرضاع إلا أم موسى، إلا أن يكون الله أطلع موسى صلى الله عليه وسلم من ذلك ما لم يطلع عليه غيره، فوكز موسى الفرعوني فقتله وليس يراهما إلا الله ثم الإسرائيلي.
(16766) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فوكزه موسى بجمع كفه.
(16767) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله: فوكزه موسى يقول: فوكزه نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم- بعصاه ولم يتعمد قتله.
(16768) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: وكان موسى قد أوتي بسطة في الخلق، وشدة في البطش فضب بعدوهما فنازعه، فوكزه موسى وكزة قتله منها، وهو لا يريد قتله.
(16769) حدثنا أبي، ثنا يوسف بن يعقوب الصفار، ثنا عثمان بن علي، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير قال: الذي وكزه موسى كان خبازا لفرعون.
قوله تعالى: فقضى عليه
(16770) حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن أبي سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: فقضى عليه فمات، فكبر ذلك على موسى صلى الله عليه وسلم
قوله تعالى: قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين
(16771) حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، ثنا يزيد بن هارون أنبأ أصبغ بن زيد، ثنا القاسم بن أبي أيوب، ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: فقال موسى حين قتل الرجل هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين
قوله تعالى: قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له
(16772) حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال في موسى: إني ظلمت نفسي يعني ذنبا.
(16773) حدثنا علي بن الحسين، ثنا شيبان، ثنا أبو هلال، ثنا قتادة في قوله:
رب إني ظلمت نفسي قال: عرف نبي الله صلى الله عليه وسلم من أين المخرج يراد المخرج، فلم يلق ذنبه على ربه. قال بعض الناس: أي من جهة المقدور.