قوله تعالى: إنك لا تسمع الموتى
(16581) حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: إنك لا تسمع الموتى قال: هذا مثل ضربه الله للكافر كما لا يسمع الميت كذلك لا يسمع الكافر ولا ينتفع به. وفي قوله: ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين يقول: لو أن أصما ولى مدبرا ثم ناديته لم يسمع، كذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع.
قوله تعالى: وما أنت بهادي العمي، عن ضلالتهم
(16582) ذكر، عن وهيب بن عمرو بن عثمان البصري، أنبأ هارون بن موسى النحوي، حدثني واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر قوله: وما أنت بهادي العمي، عن ضلالتهم أي ما تفعل ذلك.
قوله تعالى: إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون
(16583) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: مسلمون يقول: موحدون.
(16584) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد قوله: مسلمون يقول: مخلصين.
قوله تعالى: وإذا وقع القول عليهم
الوجه الأول
(16585) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن ابن عمر مثله وقبله وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال: إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا، عن المنكر.
(16586) حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا جعفر بن عون، ثنا موسى ابن عبيدة، عن صفوان بن سليم، عن ناجية بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه قال:
قال: عبد الله أكثروا الطواف بالبيت من قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه، وأكثروا تلاوة القرآن من قبل أن يرفع. قال: هذه المصاحف ترفع فكيف ما في صدور الرجال؟
قال: يسرى عليهم ليلا فيصبحوا منه قفرا، وينسون قول لا إله إلا الله ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم فذلك حين يقع عليهم القول يعني وإذا وقع القول عليهم.
(16587) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل وابن نمير وحفص، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن حذيفة قال: والله ما تلا، عن قوم لوط.
(16588) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد «1» وقع القول عليهم قال: حق عليهم.