الوجه الثاني:
(16417) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، قال حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان ننظر أتهتدي أي تعقل.
قوله تعالى: أم تكون من الذين لا يهتدون
[الوجه الأول]
(16418) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله ابن لهيعة حدثني عطاء، عن سعيد في قول الله: أم تكون من الذين لا يهتدون يقول: أم تكون من الذين لا يعرفون- وروي عن عكرمة وزهير بن محمد نحو ذلك.
الوجه الثاني:
(16419) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة قال حدثنا محمد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان ننظر أتهتدي أي تعقل أم تكون من الذين لا يهتدون أي أم تكون من الذين لا يعقلون ففعل ذلك لينظر أتعرفه أم لا تعرفه.
قوله تعالى: فلما جاءت
(16420) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة قال: فحدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان فلما جاءت قال: فلما انتهت إلى سليمان وكلمته أخرج لها عرشها.
قوله تعالى: فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو
(16421) حدثنا أبي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام، عن سفيان ابن حسين، عن الحكم، عن مجاهد فلما جاءت قيل أهكذا عرشك فلم تدر قالت كأنه هو
(16422) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت: كأنه هو شبهته وقد كانت تركته خلفها فوجدته أمامها.
(16423) حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر، ثنا أسباط، عن السدي فلما دخلت وقد غير عرشها فجعل كل شيء من حليته أو فرشه في غير موضعه ليلبسوا عليها، فلما دخلت قيل أهكذا عرشك فرهبت أن تقول نعم هو فيقولون ما هكذا كان حليته ولا كسوته هكذا، ورهبت أن تقول ليس هو فيقال لها بل هو هو ولكنا غيرناه ف قالت كأنه هو.