قوله تعالى: ويعلم ما تخفون وما تعلنون
(16274) أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ويعلم ما تخفون وما تعلنون يقول: يعلم ما عملوا بالليل والنهار.
(16275) حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن يعلم ما تخفون وما تعلنون قال في ظلمة الليل، وفي أجواف بيوتهم.
قوله تعالى: الله
(16276) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، حدثني رجل، عن جابر بن زيد أنه قال: اسم الله الأعظم هو الله ألم تسمع أنه يقول: هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم «1» .
قوله تعالى: الله لا إله إلا هو
(16277) قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب، وحدثني أيضا عمر بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، أخبرني السلولي، عن كعب قال: لا إله إلا الله، كلمة الإخلاص.
(16278) حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد ابن إسحاق الله لا إله إلا هو أي ليس معه غيره شريك في أمره.
قوله تعالى: رب العرش العظيم
(16279) تقدم تفسير العرش في غير موضع والله أعلم. PageV00P000
قوله تعالى: قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين
(16280) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد قال: قال سليمان سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين
قوله تعالى: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم
(16284) حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، قال: قال حماد بن سلمة، فحدثني عطاء بن السائب، عن مجاهد قال: فذكر ما ذكر الله في كتابه فكتب سليمان الكتاب، فأخذ بمنقاره فأتى بهوها فجعل يدور فيه فقالت: ما رأيت حينا منذ رأيت هذا الطير في بهوي، فألقى الكتاب إليها فأخذته فإذا فيه إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين
(16285) حدثنا علي بن الحسين، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم وكتب معه بكتاب فقال: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم فانطلق بالكتاب، حتى إذا توسط عرشها ألقى الكتاب إليها.
(16286) حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك قوله: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم فمضى الهدهد بالكتاب حتى إذا حاذى بالملكة وهي على عرشها ألقى إليها بالكتاب.
(16287) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم قال: ذكر لنا أنها امرأة من أهل اليمن كانت في بيت مملكة يقال لها بلقيس بنت شرحبيل، فهلك قومها فملكت، وأنها كانت إذا رقدت غلقت الأبواب وأوت إلى فراشها، أتاها الهدهد حتى دخل كوة بيتها فقذف الصحيفة على بطنها وبين ثدييها، فأخذت الصحيفة فقرأتها
(16288) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم قال: فأخذ الهدهد الكتاب برجله، فانطلق به حتى أتاها، وكانت لها كوة في بيتها إذا طلعت الشمس نظرت إليها فسجدت لها، فأتى الهدهد الكوة فسدها بجناحيه
حتى إذا ارتفعت الشمس ولم تعلم ألقى الكتاب من الكوة فوقع عليها في مكانها الذي هي فيه، فأخذته وكانت امرأة لبيبة أديبة ببيت لملك لم يملك إلا لبقايا ملك من مضى، من أهلها قد سست وحسنت حتى أحكمها ذلك، وكانت ودينها ودين قومها فيما ذكر لي الزنديقية.