قوله: ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب
(1538) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي وإن الذين اختلفوا في الكتاب يقول: هم اليهود والنصارى. PageV00P000
قوله: لفي شقاق بعيد
به عن السدي: لفي شقاق بعيد يقول: في عداوة بعيدة.
قوله: ليس البر
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله: ليس البر يعني: التقوى.
قوله: أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
(1539) حدثنا أبي، ثنا عبيد بن هشام الحلبي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عامر بن شفي، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن أبي ذر، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإيمان؟ فتلا عليه: ليس البر أن تولوا وجوهكم إلى آخر الآية ثم سأله أيضا، فتلاها عليه. ثم سأله أيضا فقال: إذا عملت حسنة أحبها قلبك، وإذا عملت سيئة أبغضها قلبك.
(1540) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عباس، قوله: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب يعني: الصلاة، يقول: ليس البر أن تولوا وجوهكم أن تصلوا ولا تعملوا فهذا منذ تحول من مكة إلى المدينة، ونزلت الفرائض حدت الحدود، فأمر الله بالفرائض، وعمل بها. وروي عن الضحاك ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
(1541) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: كانت اليهود تقبل قبل المغرب، وكانت النصارى تقبل قبل المشرق، فقال الله: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب يقول: هذا كلام الإيمان وحقيقة العمل، وروي عن الحسن، والربيع بن أنس، نحو ذلك.
قوله ك ولكن البر
(1542) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ولكن البر ما ثبت في القلوب من طاعة الله.
(1543) أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلي، ثنا الفريابي، ثنا سفيان، حدثني رجل عن الضحاك بن مزاحم في قوله: ولكن البر من اتقى أن تؤدوا الفرائض على وجوهها.
(1544) حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان: ولكن البر من آمن بالله قال: أنواع البر كلها.