قوله تعالى: وإنه لتنزيل رب العالمين
(15941) أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة في قوله: وإنه لتنزيل رب العالمين قال: القرآن.
قوله تعالى: نزل به الروح الأمين
(15942) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص المكتب، عن إدريس، عن عطية الروح الأمين قال: جبريل.
وروي، عن محمد بن كعب، وقتادة، والسدي، والضحاك، والزهري مثل ذلك.
(15943) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أحمد بن الصباح، ثنا الخفاف يعني عبد الوهاب، عن عمرو بن عبيد وإسماعيل، عن الحسن: نزل بثقلها الروح الأمين يقول:
نزل الله جبريل عليه السلام.
(15944) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا جعفر بن عون، ثنا محمد بن شريك، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: من كلمه الروح الأمين لم تأكله الأرض.
قوله تعالى: لتكون من المنذرين
(15945) قرئ على محمد بن عزيز الأيلي، حدثني سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: قد بين الله لنا في كتابه أنه يرسل جبريل إلى محمد نبينا صلى الله عليه وسلم فقال الله عز وجل: من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله وذكر الله الروح الأمين- فقال: وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين يعني جبريل عليه السلام.
(15946) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني الليث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب وسئل، عن الوحي؟ فقال: من الوحي ما يرسل الله به من يشاء من ملائكته فيوحونه في قلوب من شاء من رسله فقد بين الله في كتابه أنه كان يرسل جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله عز وجل: وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين.
قوله تعالى: بلسان عربي مبين
(15947) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثني أحمد بن حميد عن أبي تميلة ختن عبد الله بن موسى عن أبي المنيب، عن حسين بن واقد، عن ابن بريدة بلسان عربي قال: بلسان جرهم.
(15948) حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سيف المالكي قال: سمعت مجاهدا يقول: نزل القرآن بلسان قريش وبه كلامهم.
(15949) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في يوم دجن، إذ قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كيف ترون بواسقها؟ قالوا: ما أحسنها وأشد تراكمها! قال: فكيف ترون قواعدها؟
قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها! قال: كيف ترون جريها؟ قالوا: ما أحسنه وأشد سواده!
قال: فكيف ترون رحاها استدارة؟ قالوا: ما أحسنها وأشد استدارتها! قال: كيف ترون بقها أوميض، أم خفق، أم يشق شقا؟ قالوا: بل يشق شقا قال: الحياة الحياة إن شاء الله- قال: فقال رجل يا رسول الله: بأبي وأمي ما أفصحك؟ ما رأيت الذي هو أعرف منك؟ قال: فقال: حق لي وإنما نزل القرآن بلساني والله يقول بلسان عربي مبين.
(15950) حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الرحيم الرزيقي، قال: سمعت يحيى ابن الضريس يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: لم ينزل وحي إلا بالعربية ثم ترجم كل نبي لقومه، واللسان يوم القيامة بالسريانية فمن تكلم بالعربية دخل الجنة.