قوله تعالى: إذ قال لهم شعيب ألا تتقون إني لكم رسول أمين
(15903) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال: إن شعيبا أخا مدين أرسل أيضا إلى أصحاب الأيكة وهم كانوا قوم من أهل عمور يتبعون الرعاء والكلأ في زمانه، فإذا يبس الغور رجعوا إلى الغيضة التي كانوا يتقيضون وهي أجمة فيها عين سائحة، وإن شعيبا أنذرهم فكذبوه.
قوله تعالى: فاتقوا الله وأطيعون إلى.. رب العالمين
تقدم تفسيره.
قوله تعالى: أوفوا الكيل
(15904) حدثنا أبي، ثنا عبد المؤمن بن علي أنبأ عبد السلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد قال: كان سعيد بن المسيب يقول: إذا كنت بأرض يوفون المكيال والميزان فلا تعجل بالخروج منها، وإذا كنت بأرض لا يوفون المكيال والميزان فعجل بالخروج منها.
قوله تعالى: ولا تكونوا من المخسرين
(15905) حدثنا أبي ثنا سلمة بن بشير أبو الفضل النيسابوري، ثنا يحيى بن سعيد الحمصي، عن يزيد بن عطاء، عن خلف بن حوشب قال: هلك قوم شعيب من شعيرة إلى شعيرة كانوا يأخذون بالرزينة ويعطون بالخفيفة.
قوله تعالى: وزنوا بالقسطاس المستقيم
الوجه الأول
(15906) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عقبة، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد وزنوا بالقسطاس المستقيم قال: العدل بالرومية.
(15907) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة وزنوا بالقسطاس المستقيم قال القسطاس: العدل.
الوجه الثاني:
(15908) حدثني أبي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن قوله: وزنوا بالقسطاس المستقيم قال: القبان.
الوجه الثالث:
(15909) حدثنا أبي، ثنا إسحاق بن عيسى بن بنت داود بن أبي هند، ثنا مبارك، عن الحسن قال: وزنوا بالقسطاس المستقيم قال: الحديد.