قوله تعالى: وتنحتون من الجبال بيوتا
(15855) حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله: وتنحتون من الجبال بيوتا قال كانوا ينقبون في الجبال البيوت.
قوله: فارهين
الوجه الأول
(15856) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: فارهين يقول: حاذقين. وروي، عن أبي صالح ومعاوية بن قرة مثل ذلك.
(15857) حدثنا أبي، ثنا علي الطنافسي، ثنا عثمان، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح وعن عبد الله بن شداد بن الهاد قوله: فارهين قال: أحدهما حاذقين بنحتها وقال الآخر: يتخيرون.
الوجه الثاني:
(15858) حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: فارهين قال: شرهين، وروي، عن شهر بن حوشب نحو ذلك.
الوجه الثالث:
(15859) أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين قال: أشرين ويقال:
كيسين.
(15860) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبدة عن جويبر عن الضحاك فارهين قال: كيسين.
الوجه الرابع:
(15861) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة بيوتا فارهين آمنين.
الوجه الخامس:
(15862) حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة فارهين أي معجبين وروي، عن خصيف مثل ذلك.
قوله تعالى: فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين
(15863) حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة أمر المسرفين أي المشركين.
قوله: الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
(15863) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدثه أنهم نظروا إلى الهضبة حين دعا الله صالح عليه السلام بما دعا به تمخض بالناقة تمخض النتوج بولدها فتحركت الهضبة، ثم انتفضت فانصدعت، عن ناقة كما وصفوا جوفاء وبراء نتوجا ما بين جنبيها مالا يعلمه إلا الله عظما، فآمن به جندع بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب أوثانهم، ورباب بن صمعان بن جلهس وكان كاهنهم، فكانوا من أشراف ثمود فردوا ثمود وأشرافها، عن الإسلام والدخول فيما دعاهم إليه صالح من الرحمة والنجاة، وكان لجندع ابن عم له يقال له: شهاب ابن خلف بن محلاة بن لبيد ابن جواس، فأراد أن يسلم فنهاه أولئك الرهط، عن ذلك فأطاعهم وكان من أشراف ثمود وأفاضلها.