قوله: ألا يكونوا مؤمنين
(15531) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وقوله: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى وقوله: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا وقوله:
ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله قوله: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها وقوله: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا وقوله: جعلنا في أعناقهم أغلالا وقوله: من أغفلنا قلبه، عن ذكرنا وقوله: إنك لا تسمع الموتى وقوله: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ونحو هذا من القرآن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتبعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول
قوله: إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية
(15532) حدثنا أبي، ثنا هشام بن عمارة، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة في قوله: إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية قال: لو نشاء
قوله: من السماء آية
حدثنا أبي، ثنا محمد بن كثير عن دازان في قوله: ننزل عليهم من السماء الشمس من مغربها.
قوله: فظلت أعناقهم
(15533) حدثنا أبي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد، عن سعيد، عن قتادة فظلت أعناقهم لها خاضعين حتى لا يلتفت أحد إلى معصية.
(15534) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي أنا عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة فظلت أعناقهم لها خاضعين قال: لو شاء الله أنزل عليهم آيه يذلون بها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله.
قوله تعالى: خاضعين
(15535) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى: فظلت أعناقهم لها خاضعين قال: الخاضع الذليل