قوله: إذ يرون العذاب
(1486) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب يقول: لو قد عاينوا العذاب، وروي عن الربيع نحو ذلك.
قوله: أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب
(1487) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثني سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن، ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب يقول الله لمحمد: ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب، إنك ستراهم إذ يرون العذاب وحينئذ يعلمون أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب.
(1488) حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد عن قتادة، قوله: العذاب أي: عقوبة الآخرة
قوله: إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب
[الوجه الأول]
(1489) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: إذ تبرأ الذين اتبعوا قال: تبرأت القادة من الأتباع يوم القيامة إذا رأت العذاب.
(1490) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، أنبأ يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة: قوله: إذ تبرأ الذين اتبعوا قال: هم الجبابرة والقادة والرؤوس في الشر والشرك، من الذين اتبعوا وهم: الأتباع والضعفاء. وروي عن عطاء، والربيع بن أنس، نحو ذلك.
الوجه الثاني:
(1491) حدثنا أبو زرعة، عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي: إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا أما الذين اتبعوا فهم الشياطين تبرأوا من الإنس
قوله: وتقطعت بهم الأسباب
الوجه الأول
(1492) حدثنا يعقوب بن عبيد النهرتيري ببغداد، أنبأ أبو عاصم، أنبأ عيسى يعني ابن ميمون عن قيس يعني: ابن سعد، عن عطاء عن ابن عباس: وتقطعت بهم الأسباب قال: المودة.
(1493) حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان «1» عن عبيد المكتب، عن مجاهد: وتقطعت بهم الأسباب، قال: تواصلهم في الدنيا.
وروي عن قتادة، وعطية نحو ذلك.