قوله تعالى: ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
(15401) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله: ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق يعني نفس المؤمن.
(15402) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو هشام، ثنا ابن أبي غنية، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر: ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال: هم أهل الذمة.
قوله تعالى: التي حرم الله
(15403) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير قول الله: ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
قوله تعالى: إلا بالحق
(15404) به عن سعيد بن جبير في قول الله: ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت دماؤهم إلا بحقها وحسابهم على الله قالوا: يا نبي الله وما حقها؟ قال: النفس بالنفس والثيب الزاني والمرتد، عن الإسلام والتارك لدينه فغير إيمانه المفارق للجماعة.
قوله تعالى: ولا يزنون
(15405) حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا مسدد، ثنا عبد الواحد، ثنا عاصم، عن الشعبي قال مسروق إني لأعجب ممن يقول: إن القذف أشد من الزنا وقد قرن الله الزنا بالقتل والإشراك. قال الله: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
قوله تعالى: ومن يفعل ذلك
(15406) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله: ومن يفعل ذلك من هذه الآيات الثلاث يلق أثاما وفي قوله: يلق أثاما يعني جزاؤه أثاما.
قوله تعالى: يلق أثاما
(15407) حدثنا أبي ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، ثنا قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمر: أثاما قال: واد في جهنم- وروى عن مجاهد «1» وسعيد بن جبير في إحدى الروايات وعكرمة مثل ذلك.
(15408) أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد أنبأ محمد بن شعيب أنبأ سعيد بن بشير أن قتادة حدثهم أن أثاما أودية في جهنم.
(15409) حدثنا علي بن الحسين، ثنا علي بن زنجة ومحمد بن علي قالا، ثنا علي بن الحسن أنبأ الحسين، عن يزيد النحوي، عن عكرمة حدثهم: يلق أثاما أودية في جهنم فيها الزناة.
(15410) حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ومن يفعل ذلك يلق أثاما أي نكالا كنا نحدث أنه واد في جهنم.
وقد ذكر لنا أن لقمان كان يقول: يا بني إياك والزنا فإنه أوله مخافة وآخره ندامة.
(15411) حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي يلق أثاما قال: جزاء