قوله: خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب
(1458) حدثنا عصام بن الرواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن أبي العالية: خالدين فيها يعني: في النار في اللعنة لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون، وروي عن الربيع بن أنس نحو ذلك..
قوله: لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
وبه عن أبي العالية في قوله: لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون، قال: هو كقوله: هذا يوم لا ينطقون. ولا يؤذن لهم فيعتذرون وروي عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
(1459) حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قوله: ولا هم ينظرون، قال: لا يؤخرون.
قوله: وإلهكم إله واحد
(1460) حدثنا يحيى بن عبدك القزويني، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبيد الله يعني: ابن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء، يعني بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن في هاتين الآيتين اسم الله الأعظم:
وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم والم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم
(1461) حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، حدثني سعيد بن مسروق عن أبي الضحى «1»
، في قول الله: وإلهكم إله واحد قال: لما نزلت هذه الآية عجب المشركون وقالوا: إن محمدا يقول: إلهكم إله واحد، فليأتنا بآية إن كان من الصادقين، فأنزل الله تعالى: إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار. إلى قوله: لآيات لقوم يعقلون
(1462) حدثنا أبي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل عن ابن أبي نجيح، عن عطاء قال:
نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم فقال كفار قريش بمكة: كيف يتسع الناس إله واحد؟ فأنزل الله عز وجل: إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر إلى قوله: لآيات لقوم يعقلون فبهذا تعلمون أنه إله واحد، وأنه إله كل شيء، وخالق كل شيء.