قوله تعالى: فليحذر الذين يخالفون عن أمره
(14937) قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: فليحذر الذين يخالفون عن أمره يعنى المنافقين.
(14938) حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا أبو علي عبد الصمد ابن صبيح عن الحسن بن صالح قال: إنى لخائف على ما ترك المسح على الخفين أن يكون داخلا في هذه الآية فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة
(14939) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ قال: سمعت ابن زيد في قول الله: فليحذر الذين يخالفون عن أمره الذين يصنعون هذا.
قوله تعالى: أن تصيبهم فتنة
(14940) قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل قوله: أن تصيبهم فتنة يعنى بالفتنة: الكفر- وروى عن السدي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم نحو ذلك.
قوله تعالى: أو يصيبهم عذاب أليم
(14941) وبه عن مقاتل بن حيان أو يصيبهم عذاب أليم يعنى القتل في الدنيا.
قوله تعالى: ألا إن لله ما في السماوات والأرض
(14942) حدثنا علي بن طاهر، ثنا محمد بن العلا يعني أبا كريب، ثنا عثمان ابن سعيد الزيات، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال:
قال جبريل عليه السلام: يا محمد لله الخلق كله، السماوات كلهن ومن فيهن، والأرضون كلهن ومن فيهن، وما بينهم مما يعلم ومما لا يعلم.
قوله تعالى: قد يعلم ما أنتم عليه
(14943) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه قال:
ما كان قوم قط على أمر ولا حال إلا كانوا بعين الله وإلا كان عليهم شاهد من الله عز وجل.
(14944) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج قال:
سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى: قد يعلم ما أنتم عليه صنيعكم هذا.