قوله تعالى: لم يذهبوا حتى يستأذنوه
(14917) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج بن محمد أنبأ ابن جريج وعثمان بن عطاء، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس قال: لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر.. إلى قوله: يترددون فنسختها الآية التي في سورة النور إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه.
(14918) قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب قال: وحدثني ابن جريج عن مكحول أنه قال في قول الله: وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه قال: كانت الجمعة من تلك الأمور الجامعة التي يستأذن الرجل فيها قال: إذا كان ذلك وضع الرجل يده اليسرى على أنفه، ثم يأتي فيشير بيده اليمنى إلى الإمام، فيشير إليه الإمام، فيذهب.
(14919) قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، حدثني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه، عن يزيد بن جابر بذلك.
(14920) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله: وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه قال: الأمر الجامع حين يكونون معه في جماعة الحرب أو جمعة، قال:
والجمعة من الأمر الجامع، لا ينبغي لأحد أن يخرج إذا قعد الإمام على المنبر يوم الجمعة إلا بإذن السلطان إذا كان حين يراه الإمام أو يقدر عليه، ولا يخرج إلا بإذنه، فإذا كان حين لا يراه ولا يقدر عليه ولا يصل إليه فالله أولى بالعذر.
قوله تعالى: إن الذين يستأذنونك
(14921) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة عطاء عن سعيد بن جبير في قوله: أولئك يعنى الذين فعلوا ما ذكر في هذه الآية وفي قوله: يؤمنون بالله ورسوله يعنى يصدقون بتوحيد الله.