قوله تعالى: أن يقولوا سمعنا.
(14746) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قول الله: سمعنا وأطعنا قال: سمعنا للقرآن الذي جاء من عند الله وأطعنا أقروا لله أن يطيعوه في أمره ونهيه.
قوله: وأولئك هم المفلحون
قد تقدم تفسيره.
قوله: ومن يطع الله ورسوله إلى الفائزون.
(14747) حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حماد، ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، عن قتادة: ومن يطع الله ورسوله قال: من يطع الله فيما أمر به ورسوله قال فيما أمر به، ويخش الله قال: فيما مضى من ذنوبه ويتقه قال: يخشاه فيما يستقبل.
قوله: الفائزون.
(14748) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله: فأولئك هم الفائزون إلى نعيم مقيم.
قوله: وأقسموا بالله جهد أيمانهم.
(14749) قرئ على يونس بن عبد الأعلى، وأنبأ ابن وهب، أخبرني سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: وأقسموا بالله جهد أيمانهم
قال: هي يمين.
(14750) حدثنا أبو بجير المحاربي، ثنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن، عن زائدة قال: قرأ سليمان الأعمش وزعم أن يحي بن وثاب قرأ: وأقسموا بالله جهد أيمانهم
هو الحلف. PageV00P000
قوله: لئن أمرتهم ليخرجن.
(14751) قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن
وذلك في شأن الجهاد أقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم بالخروج معك إلى الجهاد ليخرجن معك، وفي قوله: قل لا تقسموا
قال: يأمرهم أن لا يحلفوا على شيء وفي قوله: قل لا تقسموا طاعة معروفة
قال: أمرهم أن تكون منهم طائفة معروفة للنبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يقسموا.