قوله: إن كنتم.
(14104) حدثنا موسى بن أبي موسى الخطمي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك قوله:
إن قال: ما كان في القرآن إن بكسر الألف فلم يكن.
قوله: إن كنتم تؤمنون.
(14105) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير قوله: إن كنتم يعنى الحكام، تؤمنون يعنى تصدقون بالله يعنى بتوحيد الله، واليوم الآخر يعنى وتصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، فأقيموا الحدود وليشهد يعنى وليحضر، عذابهما يعنى حدهما.
(14106) حدثنا علي بن الحسين، ثنا زكريا بن يحيى الخزاز البصري، ثنا خالد بن الحارث، ثنا الأشعث عن الحسن وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال:
علانية.
(14107) حدثنا أبي، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا بقية، سمعت نصر بن علقمة في قوله: وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال: ليس ذاك للفضيحة، إنما ذاك ليدعى الله لهما بالتوبة والرحمة.
قوله: طائفة.
الوجه الأول
(14108) حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا المحاربي، عن أشعث، عن أبيه، عن أبي برزة الأسلمي، وكان من أصحاب الشجرة قال: أتي بأمة لبعض أهله، وقد ولدت من الزنا قبل ذلك بأيام، وعنده نفر نحو من عشرة، فأمر بها فأجلست في ناحية، ثم أمر بثوب فطرح عليها، ثم أعطى السوط رجلا فقال: اجلدها خمسين جلدة، ليس باليسير ولا بالخصعة، فقام فجلدها وجعل يفرق عليها الضرب، ثم قرأ:
وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين.
(14109) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال: الطائفة الرجل فما فوق.
(14110) حدثني محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر، ثنا الحكم ابن أبان، عن عكرمة في قوله: وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال: الواحد طائفة.
(14112) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا زيد بن حباب، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال: الطائفة رجل إلى ألف رجل.