قوله تعالى: لن ينال الله لحومها
(13955) عن ابن جريج قال: كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها. فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فنحن أحق إن ننضح، فأنزل الله لن ينال الله لحومها «9» .
(13956) عن مقاتل بن حيان لن ينال الله قال: لن يرفع إلى الله لحومها ولا دماؤها ولكن نحر البدن من تقوى الله وطاعته. يقول: يرفع إلى الله منكم: الأعمال الصالحة والتقوى «10» .
(13957) عن إبراهيم ولكن يناله التقوى منكم قال: على ذبحها في تلك الأيام «11» .
قوله تعالى: إن الله يدافع، عن الذين آمنوا
(13958) عن قتادة رضي الله، عنه في قوله: إن الله يدافع، عن الذين آمنوا قال: والله ما يضيع الله رجلا قط حفظ له دينه «12» . PageV00P000
(13959) عن سفيان في قوله: إن الله لا يحب قال: لا يقرب «1» .
(13960) عن مجاهد قال: كل شيء في القرآن كفور يعني به الكفار «2» .
قوله تعالى: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير
(13961) عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن القوم! فنزلت أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا الأية. وكان ابن عباس يقرأها أذن قال أبو بكر: فعلمت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: وهي أول آية نزلت في القتال «3» .
(13962) عن مجاهد قال: خرج ناس مؤمنون مهاجرين من مكة إلى المدينة، فاتبعهم كفار قريش فأذن لهم في قتالهم فأنزل الله: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا الآية. فقاتلوهم «4» .
(13963) عن عروة بن الزبير إن أول آية أنزلت في القتال حين ابتلى المسلمون بمكة وسطت بهم عشائرهم ليفتنوهم، عن الإسلام، وأخرجوهم من ديارهم وتظاهروا عليهم فأنزل الله: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا الآية وذلك حين أذن لرسوله بالخروج، وأذن لهم بالقتال «5» .
(13964) عن ابن زيد في قوله: أذن للذين يقاتلون قال: أذن لهم في قتالهم، بعد ما عفى، عنهم عشر سنين «6» .
(13965) عن سعيد بن جبير في قوله: أذن للذين يقاتلون قال: النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بأنهم ظلموا يعني ظلمهم أهل مكة حين أخرجوهم من ديارهم «7» .