قوله تعالى: للطائفين
(13876) عن عطاء في قوله: للطائفين قال: الذين يطوفون به والقائمين قال: المصلين عنده «4» .
(13877) عن ابن عباس قال: لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال: رب قد فرغت PageV00P000
فقال: أذن في الناس بالحج قال: رب وما يبلغ صوتي؟ قال: أذن وعلي البلاغ.
قال: رب كيف أقول؟ قال: يا أيها الناس، كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق.
فسمعه من بين السماء والأرض، ألا ترى أنهم يجيئون من أقصى الأرض يلبون.؟
(13878) عن ابن عباس قال: لما أمر الله إبراهيم إن ينادي في الناس بالحج صعد أبا قبيس فوضع أصبعيه في أذنيه، ثم نادى: إن الله كتب عليكم الحج فأجيبوا ربكم. فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجل وأرحام النساء وأول من أجابه أهل اليمن.
فليس حاج يحج من يومئذ إلى إن تقوم الساعة إلا من كان أجاب إبراهيم يومئذ «1» .
قوله تعالى: وأذن في الناس بالحج
(13879) عن علي بن أبي طلحة، إن الله أوحى إلى إبراهيم عليه السلام إن أذن في الناس بالحج فقام على الحجر فقال: يا أيها الناس، إن الله يأمركم بالحج، فأجابه من كان مخلوقا في الأرض يومئذ، ومن كان في أرحام النساء، ومن كان في أصلاب الرجال، ومن كان في البحور فقالوا: لبيك اللهم لبيك «2» .
(13880) عن مجاهد قال: لما أمر إبراهيم إن يؤذن في الناس بالحج، قام على المقام فنادى بصوت أسمع من بين المشرق والمغرب: يا أيها الناس أجيبوا ربكم «3» .
(13881) عن مجاهد قال: قال إبراهيم: كيف أقول؟ قال: قل: يا أيها الناس أجيبوا ربكم. فما خلق الله من جبل ولا شجر ولا شيء من المطيعين له، إلا ينادي:
لبيك اللهم لبيك. فصارت التلبية.
(13882) عن مجاهد قال: تطاول به المقام حتى كان أطول جبل في الأرض، فأذن فيهم بالحج، فأسمع من تحت البحور السبع، وقالوا: لبيك أطعنا، لبيك أجبنا.
فكل من حج إلى يوم القيامة ممن استجاب له يومئذ «4» .
(13883) عن ابن عباس قال: لما أمر إبراهيم إن يؤذن في الناس تواضعت له الجبال، ورفعت له الأرض فقام فقال: يا أيها الناس، أجيبوا ربكم «5» .
(13884) عن ابن عباس قال: صعد إبراهيم أبا قبيس فقال: الله أكبر الله أكبر PageV00P000
أشهد إن لا إله إلا الله وأشهد أن إبراهيم رسول الله. أيها الناس إن الله أمرني إن أنادي في الناس، أجيبوا ربكم، فأجابه من أخذ الله ميثاقه بالحج إلى يوم القيامة «1» .