قوله: وإن كانت لكبيرة
(1343) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد «1» «وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله» يقول: ما أمروا به من التحول إلى الكعبة من بيت المقدس، وروي عن أبي العالية، وقتادة، ومقاتل بن حيان نحو ذلك
(1344) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: قال الله عز وجل: وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله، يعني: تحويلها على أهل الشك والريبة.
قوله: إلا على الذين هدى الله
(1345) حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة بن الفضل، قال قال محمد بن إسحاق، حدثني محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله أي: الذين ثبت الله.
وروي عن قتادة قال: عصم الله.
(1346) حدثنا أبي، قال قرأت على أبي معمر المنقري، ثنا عبد الوارث، ثنا محمد بن ذكوان، عن مجالد بن سعيد، قال الحجاج للحسن: أخبرني برأيك في أبي تراب. قال الحسن: سمعت الله يقول: وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله فعلي ممن هدى الله
قوله: وما كان الله ليضيع إيمانكم
الوجه الأول
(1347) حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شريك، وحديج، عن أبي إسحاق. عن البراء بن عازب، قال: مات قوم كانوا يصلون نحو بيت المقدس فقالوا: PageV00P000
فكيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يصلون نحو بيت المقدس فأنزل الله عز وجل:
وما كان الله ليضيع إيمانكم. قال: صلاتكم إلى بيت المقدس «1» .
(1348) حدثنا أبي. ثنا محمد عمرو زنيج، ثنا سلمة بن الفضل، قال: قال محمد بن إسحاق، حدثني محمد آل زيد عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وما كان الله ليضيع إيمانكم بالقبلة الأولى وتصديقكم نبيكم، واتباعه إلى القبلة الأخرى، أي: ليعطينكم أجرهما جميعا، إن الله بالناس لرؤف رحيم.