قوله تعالى: وما أعجلك، عن قومك يا موسى
(13499) عن محمد بن عبادة بن البختري، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس إن هارون مر بالسامري وهو ينحت العجل فقال له: ما تصنع فقال: أصنع ما يضر ولا ينفع، فقال هارون اللهم أعطه ما سأله علي ما في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري: اللهم إني أسألك إن يخور، فخار فكان إذا خار سجدوا له وإذا خار رفعوا رؤوسهم.
(13500) حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا علي بن المديني حدثنا يزيد بن زريع، ثنا عماره، ثنا عكرمة أن السامري رأي الرسول فألقى قي روعه أنك إن أخذت من أثر هذا الفرس قبضة فألقيتها في شي فقلت له كن فكان فقبض قبضة من أثر الرسول فيبست أصابعه علي القبضة فلما ذهب موسى للميقات وكان بنو إسرائيل استعاروا حلي آل فرعون فقال لهم السامري إنما أصابكم من أجل هذا الحلي فأجمعوه فجمعوه فأوقدوا عليه فذاب فاه السامري فألقي في روعه أنك لو قذفت هذه القبضة في هذه فقلت كن كان فقذف القبضة وقال: كن فكان عجلا له خوار فقال: هذا إلهكم وإله موسى «2» .
قوله تعالى: أفطال عليكم العهد
(13501) عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: أفطال عليكم العهد يقول:
الوعد، وفي قوله: فأخلفتم موعدي يقول: عهدي، وفي قوله: PageV00P000
ما أخلفنا موعدك بملكنا بأمر ملكنا ولكنا حملنا أوزارا قال: أثقالا من زينه القوم، وهي الحلي الذي استعاروه من ال فرعون فقذفناها قال: فألقيناها فكذلك ألقى السامري قال: كذلك صنع فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار قال: حفيف الريح فيه فهو خواره، والعجل ولد البقره «1» .
قوله تعالى: بملكنا
(13502) عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: بملكنا قال: بأمرنا «2» .
(13503) عن الحسن رضي الله عنه في قوله: بملكنا قال: بسلطاننا «3» .