قوله: تلك أمة
(1321) حدثنا أبي ثنا ابن الطباع ومسدد ومحمد بن بشار قالوا: ثنا يحيى بن سعيد عن الحكم بن فروخ قال: قال أبو المليح: الأمة ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدا. PageV00P000
(1322) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: حدثني مولى آل زيد بن ثابت يعني محمد بن أبي محمد عن عكرمة، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله- صلى الله عليه وسلم ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتدي. وقالت النصارى مثل ذلك. فأنزل الله تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون.
قوله تعالى: سيقول السفهاء من الناس
الوجه الأول
(1323) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء: سيقول السفهاء قال: اليهود. وروي عن ابن عباس «1» ومجاهد «2» والحسن ونحو ذلك.
والوجه الثاني:
(1324) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط، عن السدي، فأنزل الله في المنافقين: سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم
قوله: ما ولاهم عن قبلتهم
(1325) حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلاء يعني أبا كريب، ثنا ابن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، (تو) عن رجل، عن ابن جريج عن عطاء، ومجاهد، يزيد بعضهم على بعض: ما ولاهم ما صرفهم
قوله: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها
(1326) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج، أنبأ ابن جريج وعثمان بن عطاء، عن عطاء بن عباس: سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها يعنون بيت المقدس، فنسخها وصرفه الله إلى البيت العتيق
(1327) حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة بن الفضل، قال قال محمد بن إسحاق حدثني محمد مولى آل زيد، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، PageV00P000
عن ابن عباس، أن يهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه، ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك، وإنما يريدون فتنته عن دينه، فأنزل الله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها وروي عن سعيد بن جبير، وقتادة، والسدي والربيع بن أنس، نحو ذلك حدثنا أبو زرعة، ثنا الحسن بن عطية، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب عن سعيد بن جبير، وقتادة، والسدي، والربيع بن أنس نحو ذلك.
(1328) حدثنا أبو زرعة، ثنا الحسن بن عطية، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يحب أن يوجه نحو الكعبة، فأنزل الله تعالى: «قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام» قال: فوجه نحو الكعبة، وقال السفهاء من الناس- وهم اليهود- ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأنزل الله: قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
(1329) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة أمره الله أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم، فكان يدعو الله وينظر إلى السماء، فأنزل الله: «ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها» . فأنزل الله عز وجل فولوا وجوهكم شطره يعني نحوه فارتاب من ذلك اليهود وقالوا: «قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم»