قوله: ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون
(1315) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن نمير عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية: ومن أحسن من الله صبغة قال: ومن أحسن من الله دينا.
وروي عن مجاهد وإبراهيم النخعي والحسن والسدي والربيع بن أنس وعبد الله بن كثير نحو ذلك.
قوله: قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم
(1316) ذكر عن محمد بن الصلت ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس: قل أتحاجوننا في الله قال: أتخاصموننا في الله. PageV00P000
قوله: ونحن له مخلصون
(1317) حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب ثنا سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة، قال الحواريون: يا روح الله أخبرنا من المخلص لله، قال: الذي يعمل لله لا يحب أن يحمده الناس.
قوله: أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل
(1318) حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال: زعم اليهود والنصارى أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى وإنما كانت اليهودية بعد هؤلاء بزمان.
قوله: ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ... الآية
(1319) وبه عن أبي العالية: ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله قال هم اليهود والنصارى كتموا الإسلام، وهم يعلمون أنه دين الله، وكتموا محمدا- صلى الله عليه وسلم- وهم يعلمون أنه رسول الله، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل أنه ليس يهوديا ولا نصرانيا وروي عن قتادة «1» والربيع بن أنس نحو ذلك.
(1320) حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله: أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون فقال: كانت شهادة الله الذي كتموا أنهم كانوا يقرءون في كتاب الله الذي أتاهم إن الدين الإسلام، وأن محمدا رسول الله، وأن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا براء من اليهودية والنصرانية. فشهدوا لله بذلك، وأقروا به على أنفسهم لله فكتموا شهادة الله: عندهم من ذلك. فذلك ما كتموا من شهادة الله وما الله بغافل عما تعملون