قوله تعالى: ويوم نبعث من كل أمة شهيدا
(12623) عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ويوم نبعث من كل أمة شهيدا قال: شهيدها نبيها على أنه قد بلغ رسالات ربه. قال الله: وجئنا بك شهيدا على هؤلاء قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية، فاضت عيناه «4» .
(12624) عن أبي العالية في قوله: وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون قال: هذا، كقوله: هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون «5» .
قوله تعالى: فألقوا إليهم القول
(12625) عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: فألقوا إليهم القول قال:
حدثوهم.
(12626) عن قتادة رضي الله عنه في قوله: وألقوا إلى الله يومئذ السلم يقول: ذلوا واستسلموا يومئذ «6» . PageV00P000
قوله تعالى: زدناهم عذابا فوق العذاب
(12627) عن ابن مسعود في قوله: زدناهم عذابا فوق العذاب قال:
زيدوا عقارب لها أنياب كالنخل الطوال «1» .
(12628) عن السدي في الآية قال: إن أهل النار إذا جزعوا من حرها استغاثوا بضحضاح في النار، فإذا أتوه تلقاهم عقارب كأنهن البغال الدهم، وأفاع كأنهن البخاتي فضربنهم، فذلك الزيادة «2» .
(12629) عن عبيد بن عمير قال: إن في جهنم لجبابا فيها حيات أمثال البخت وعقارب أمثال البغال، يستغيث أهل النار من تلك الجباب إلى الساحل، فتثب إليهم فتأخذ جباههم وشفارهم فكشطت لحومهم إلى أقدامهم فيستغيثون منها إلى النار، فتتبعهم حتى تجد حرها فترجع وهي في أسراب «3» .
(12630) من طريق الأعمش، عن مالك بن الحارث قال: إذا طرح الرجل في النار هوى فيها، فإذا إنتهى إلى بعض أبوابها قيل: مكانك حتى تتحف، فيسقى كأسا من سم الأساود والعقارب، فيتميز الجلد على حدة والشعر على حدة والعصب على حدة والعروق على حدة «4» .
(12631) عن ابن عباس في قوله: زدناهم عذابا فوق العذاب قال: خمسة أنهار من نار صبها الله عليهم، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار «5» .