قوله تعالى: فلما رجعوا إلى أبيهم.
(11749) وبه، عن السدي قال: فلما رجع القوم إلى أبيهم، كلموه فقالوا، يا أبانا، إن ملك مصر أكرمنا، لو كان رجلا منا من بني يعقوب ما أكرمنا كرامته، وإنه
ارتهن شمعون وقال: ائتوني بأخيكم هذا الذي عطف عليه أبوكم بعد أخيكم الذي هلك حتى أنظر إليه فإن لم تأتوني به، فلا تقربوا بلادي أبدا.
قوله تعالى: قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل.
(11750) حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق: قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل قالوا: يا أبانا، قدمنا على خير رجل، أنزلنا فأكرم منزلنا، وكال لنا فأوفانا، ولم يبخسنا، وقد أمرنا أن نأتيه بأخ لنا من أبينا، وقال: إن أنتم لم تفعلوا فلا تقربني ولا تدخلن بلدي فقال لهم يعقوب: هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين
قوله تعالى: ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم.
(11751) حدثنا عبد الله ثنا الحسين، ثنا عامر، عن أسباط، عن السدي قوله: ولما فتحوا متاعهم قال: لما رجعوا إلى أبيهم وفتحوا رحالهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم أتوا أباهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا.
قوله تعالى: قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا
(11752) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، أنبأ سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله: قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا هذه أوراقنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير.
(11753) حدثنا محمد بن يحيى أنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا يقول: ما نبغي وراء هذا، إن بضاعتنا ردت إلينا، وقد أوفي لنا الكيل.