قوله تعالى: وأسروه بضاعة
(11411) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، «1» قوله: وأسروه بضاعة صاحب الدلو ومن معه فقالوا لأصحابهم: إنا استبضعناه خيفة أن يستشركوهم فيه، إن علموا به، واتبعهم إخوته يقولون للمدلي وأصحابه: استوثقوا منه، لا يأبقن حتى وافوه بمصر، فقال: من يبتاعني ويبشر، فاشتراه الملك، والملك مسلم.
(11412) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد وأسروه بضاعة قال: أسروه التجار بعضهم، عن بعض، قالوا:
هو بضاعة «2» .
(11413) حدثنا أبي، ثنا عبيد بن آدم، حدثنا أبي، ثنا شيبان، عن جابر، عن مجاهد، قوله: وأسروه بضاعة يقول: استبضعوه أهل الماء، وقد باعوه سرا.
(11414) أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة أخبرني محمد بن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء: وأما قوله: وأسروه بضاعة فدسوه بينهم بيعا سرا.
(11415) حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي، فلما اشتراه الرجلان فرقا من الرفقة أن يقولا: اشتريناه PageV00P000
فيسألونهما الشركة، فقالوا: تقول إن سألونا: ما هذا؟ نقول: بضاعة استبضعناها من أهل البئر فذلك قوله: وأسروه بضاعة.
(11416) حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني، ثنا عبد الرحمن بن أبي الغمر، ثنا مفضل بن فضالة قال: سألته يعني: أبا صخر، عن قوله: وأسروه بضاعة قال:
إنهم لما ألقوه في الجب، بصروا العير قد أقبلت، فلما أرسل أهل العير واردهم، وأدلى دلوه أحس بالغلام، فنادى أصحابه فلما أتوا، قال لهم إخوة يوسف: هذا الغلام الذي في الجب غلام لنا مملوك، فهل لكم أن تبتاعوه منا؟ وأسروا بيعهم بينهم.
قوله تعالى: والله عليم بما يعملون
(11417) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا زنيج، ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق العليم أي: علم بما يخفون.