الوجه الثاني:
[حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: إنه عمل غير صالح قال: إن نساء الأنبياء لا يزنين وكان يقرأها عمل غير صالح قال: يقول: مسألتك إياي يا نوح عمل غير صالح لا أرضاه لك.
قوله: فلا تسئلن ما ليس لك به علم
(10930) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فلا تسئلن ما ليس لك به علم قال الله لنوح إنه ليس بابنه.
قوله تعالى: إني أعظك أن تكون من الجاهلين
(10931) وأخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أصبغ بن الفرج قال:
سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله: إني أعظك أن تكون من الجاهلين أن تبلغ بك الجهالة لا في لك بوعد وعدتك حتى تسئلن ما ليس لك به علم ... قال: فإنها خطيئة رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين.
قوله تعالى: وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين
(10932) حدثنا أبي ثنا الفضل بن دكين، قال جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز في زحف كان في ولاية: أما بعد فإنه بلغني أن هذا الزحف شيء يعاقب الله به خلقه فقولوا كما قال نوح: وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين
قوله تعالى: قيل يا نوح اهبط بسلام منا
(10933) حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة، قال:
هبط إلى الأرض يوم عاشوراء وصام نوح ومن معه من المغرب إلى المغرب.
(10934) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال:
قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله: اهبط بسلام منا قال: هبطوا والله عنهم راض هبطوا بسلام من الله كانوا أهل رحمته من أهل ذلك الدهر.
(10935) حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ابن أخي الحسين الجعفي، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، عن النضر أبي عمر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس أول شيء غرس نوح حين خرج من السفينة الآس
(10936) حدثنا أبي، ثنا سعيد، بن سليمان الواسطي، ثنا صالح بن عمر، عن داود بن أبي هند قال: سمعت الحسن يقول في قوله: قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك قال فأنجى الله نوحا والذين معه وأهلك المتمنعين ثم استقر الأنبياء هود وشعيب وصالح وأهلك المتمنعين.
(10937) أخبرنا أحمد بن الأزهر فيما كتب إلي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي عن علي بن الحكم، عن الضحاك، في قوله: بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك يعني: أمما ممن معك يعني ممن لم يولد قد مضى لمن سبق كلام الله السعادة وأما من سبق له في قضاء الله وكلمته الشقوة فيمتعهم قليلا ثم يضطرهم إلى عذاب غليظ.