قوله: وسعى في خرابها
الوجه الأول
</span>]
(1113) حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق «1» أنبأ معمر عن قتادة في قوله: وسعى في خرابها قال: هو بخت نصر، وأصحابه، خرب بيت المقدس، وأعانه على ذلك النصارى. وروي عن الحسن، والسدي نحو ذلك
الوجه الثاني:
</span>
(1114) حدثني أبي ثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ثنا ضمرة عن أبى عثمان قاص أهل الأردن ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها قال: خرابها قتل أهلها.
قوله: أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خآئفين
[الوجه الأول]
(1115) حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا موسى بن إبراهيم المعلم أبو علي الجذامي حدثني خازن بيت المقدس عن ذي الكلاع عن كعب قال: إن النصارى لما ظهروا على بيت المقدس حرقوه، فلما بعث الله محمدا أنزل عليه: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين فليس في الأرض نصراني يدخل بيت المقدس إلا خائفا «2» . PageV00P000
(1116) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدي أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين فإن الروم ظاهروا بخت نصر على خراب بيت المقدس. فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلا وهو خائف أن تضرب عنقه، أو قد أخيف بأداء الجزية فهو يؤديها.
الوجه الثاني:
(1117) حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق «1» أنبأ معمر عن قتادة: قال الله: أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين وهم النصارى فلا يدخلون المساجد إلا مسارقة.
قوله: لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم
الوجه الأول
(1118) حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدي:
أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي فتح القسطنطينية وقتلهم فذلك الخزي.
وروي عن عكرمة، ووائل بن داود نحو ذلك.